كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ابن سعد: كان مالك ثقة ثبتا حجة عالما ورعا.
وقال ابن وهب: لولا مالك والليث لضللنا.
وقال الشافعي: ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من (موطأ مالك).
قلت: هذا قاله قبل أن يؤلف (الصحيحان).
قال خالد بن نزار الأيلي: بعث المنصور إلى مالك حين قدم المدينة فقال:
إن الناس قد اختلفوا بالعراق فضع كتابا نجمعهم عليه.
فوضع (الموطأ).
قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل:
رجل يحب أن يحفظ حديث رجل بعينه؟
قال: يحفظ حديث مالك.
قلت: فرأي؟
قال: رأي مالك.
قال ابن وهب: قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته؟
قالت: المصحف التلاوة.
قال أبو مصعب: كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزحام وكنا إذا كنا عنده لا يلتفت ذا إلى ذا قائلون برؤوسهم هكذا وكانت السلاطين تهابه وكان يقول: لا ونعم ولا يقال له: من أين قلت ذا؟
أبو حاتم الرازي: حدثنا عبد المتعال بن صالح من أصحاب مالك قال:
قيل لمالك: إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون!
فقال: يرحمك الله فأين المكلم بالحق (1).
__________
(1) الجرح والتعديل 1 / 30.
وفيه " التكلم بالحق " وفي " ترتيب المدارك " 1 / 207: =